عبّرت المكلفة ببرامج اليونسكو السيدة سلمى نقرة عن استحسانها لحسن سير أشغال الورشات ومستوى النقاش داخلها معتبرة ان المجلس الأعلى للشباب سيمثل إحدى اهم الهياكل التي ستساعد على تيسير ودعم مشاركة الشباب في مواقع القرار واكتساب المهارات نظرا لما يمثله من وزن ديمغرافي داخل المجتمع التونسي وهو أيضا آلية ناجعة لضبط سياسة وطنية للشباب وهو ما يدفع اليونسكو للعمل على ضمان تمكين الشباب ودعم مشاركتهم في يتعلق بإدارة الحكم ووضع البرامج ووضع السياسات ورصدها.

كما اعتبر الشاب محمد الكريمي ممثل عن جمعية RESO أن هذه الأيام الدراسية حول المجلس الأعلى للشباب التي جاءت تتويجا لتوصيات ومخرجات الحوار المجتمعي حول شؤون الشباب واحدى أهم القرارت المنبثقة عن رئيس الحكومة خلال المؤتمر الوطني للشباب هي مرحلة أساسية وبادرة مهمّة من قبل وزارة شؤون الشباب والرياضة وكل الأطراف والهياكل المشاركة لتشريك الشباب في مناقشة ووضع أسس هذا الهيكل وتحديد أهدافه وصلاحياته وطرق تسييره مؤكدا على ضرورة رصد ومتابعة وتقييم النتائج والتوصيات المنبثقة عن مثل هذه الملتقيات الهامة والعمل بها.

وأكدت رئيسة منتدى الشباب التونسي جيهان عياد على أن المجلس الأعلى للشباب يجب أن يكون هيكلا مستقلا يعكس توجهات الشباب ويعبر عن اهتماماتهم وتطلعاتهم معتبرة أن هذه الأيام الدراسية قد حققت أهدافها الى حدّ ما كخطوة أولى في انتظار ما ستفرزه أشغال الورشات الجهوية والإقليمية التي سيتم من خلالها تشريك شباب كل الجهات ليكون المجلس هو ثمرة عمل شبابي تشاركي .

واعتبر الخبير فتحي التوزري ان مستوى المشاركين في هذه الأشغال جيّد ورفيع وهو ما يدلّ على نضج ووعي الشباب بأهمية الرهانات المطروحة وتطلّعه لمستقبل أفضل رغم ما شهدته النقاشات من بعض التوتر والإختلاف في الآراء ربما لنقص الإلمام بالواقع وحداثة التجربة الديمقراطية لدى الشباب وفي تونس بصفة عامة لذلك وجب تشريك كل الأطراف نظرا لما تتطلّبه صعوبة المرحلة الراهنة كما اكد على ضرورة استكمال هذه الأشغال على المستويين الجهوي والإقليمي وتشريك أكبر عدد ممكن من الشباب مع الحرص على المتابعة والتقييم للبناء ووضع استراتيجية وطنية شبابية ناجعة.

 

وزارة شؤون الشباب و الرياضة

إتصل بنا

+ الهاتف: 216.71.280.619

الهاتف216.71.845.220:2

فاكس:216.71.785.822

+ البريد الألكتروني :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.